Akila, a Life Maker

معًا نصنع الحياة…. ودائما على العهد

 

Mes Aventures à Alger 5 مغامراتي في الجزائر العاصمة 5 16 février, 2009

Classé dans : Myself — Akila @ 16:59

fleurs4.jpg 

باسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم

كنت في حالة من التعب، الإهمال، الحزن، الجو مشحون، لم أعد أرى دافعا يقويني فكل شيء أصبح روتينيا ولا أرى الأهداف واضحة أمامي، وهذا بالتأكيد ما لا أستطيع العيش فيه…. شعرت كأنني منخنقة ومقيدة

الحقيقة أنني أصبت باكتئاب شديد… فرغبت كثيرا في تغيير الجو والابتعاد قليلا…. وفي نظري العاصمة هي أبعد مكان يمكنني الذهاب إليه لحد الآن، وهناك أشعر بالامل يتدفق إلى قلبي

التوقيت كان رائعا أيضا…. أول زيارة للأستاذ عمرو خالد إلى الجزائر من الثاني إلى السادس من فيفري 2009

الحقيقة…. كان من المفترض أن نبدأ الإمتحانات في الفاتح من فيفري، وبقدر من الله عز وجل، غيروا لنا فترة الإمتحانات وأصبح فجأة بإمكاني الذهاب مع أني تصورت أنني سأذهب في منتصف الشهر بعد نهاية الإمتحانات، طبعا بعد زيارة الأستاذ عمرو خالد للجزائر، وكنت مقتنعة أنني لن أراه

حين رأيت الإعلان أن الإمتحانات أجلت، كان القرار سريعا ولم أتردد: سأذهب للعاصمة حتى وإن كنت لن ألتقي الاستاذ عمرو خالد، ولكنها فرصتي لأتجول وأستعيد نشاطي وأعاود زيارة الأماكن التي ارتحت فيها، حضّرت نفسي، وسافرت في الغد

أمضيت أياما جنونية، وكالعادة مغامرات في العاصمة من الثاني إلى السادس من فيفري 2009… غاية في الروعة، وليس كأي مرة سابقة

 Mes Aventures à Alger 5 مغامراتي في الجزائر العاصمة 5 dans Myself 00020344 

التحديات والعراقيل

أول تحد لي هذه المرة، أن الطريق التي اعتادت حافلات النقل من بجاية للجزائر أن تسلكه أغلقه بعض المتظاهرين… خفت من أن لا نواصل الطريق، انتظرنا طويلا ثم عدنا أدراجنا لنسلك طريقا آخر عبر صدوق، ولهذا انطلقنا من بجاية على الساعة السابعة صباحا، ولم نصل إلى الخروبة حتى الواحدة والنصف ظهرا من يوم الإثنين، ولكن الحمد لله كانت الحافلة جيدة ولم أشعر بالإرهاق، والجميل انني ضحكت كثيرا أيضا، وكنت سعيدة بالرحلة

والتحدي الآخر، أن أختي ذهبت يوم الثلاثاء صباحا لتيزي وزو عند صديقتها لتعزيها لوفاة والدها، وأمضت الليل عندها لسوء حالها، فاضطررت للبقاء في الإقامة الجامعية بدالي ابراهيم، وأتدبر أموري هناك لوحدي… والمفترض بي أنني أستطيع الإعتماد على نفسي في العاصمة لوحدي، وكان ذلك ممكنا طبعا، وما خاب من استشار، فسؤال الناس يعني بالتأكيد الوصول، بإذن الله تعالى وحفظه

ذلك اليوم، الثلاثاء، رافقت أختي إلى تافورة صباحا، وحين غادرت حوالي الثامنة والنصف، بدأت رحلة استكشاف في أعماق الجزائر…. مر اليوم بكل خير، ضحكت وابتسمت، رغم أنني تحسرت لأني لا أستطيع الذهاب إلى فندق الأوراسي لحضور محاضرة الدكتور عمرو خالد فقد أخبروني أن علينا الحصول على دعوة، وهذا بالتأكيد ما لا أملكه

في آخر اليوم عدت لإقامة دالي ابراهيم، وفي الليل، تلقيت رسالة قصيرة من صديقتي، تدعوني نهار الغد إلى دار الإمام في المحمدية… سألت كل من استطعت عن كيفية ايجاد هذا المكان، وبالتأكيد وجدت الحل، حافلة نقل الطلبة لبوراوي أقرب الطرق، ثم أسأل أقرب شرطي… والله المستعان

يوم الأربعاء، استيقظت وبدأت المغامرة، كادت حافلة نقل الطلبة تفوتني، فقط لأنني لم أعرف موقفها أين بالضبط، ومن ثم علقت في زحمة لا تطاق، والأسوء أن الطريق أغلق فعادت الحافلة أدراجها لتمر من طريق آخر… وبالتأكيد تأخرت كثيرا… والحمد لله، سألت أقرب شرطي فقال لي أن أذهب في اقرب موقف حافلات إلى أقرب مكان، ونزلت من تلك الحافلة، في مكان قريب بالفعل، مباشرة أمام دار الإمام… الحمد لله، كان قريبا جدا ولكني تأخرت كثيرا 

000200A2 dans Myself 

الفائدة والمتعة 

أفضل ما في هذه الرحلة، أنني في آخر المطاف وصلت لدار الإمام بالمحمدية وجدت في الإستقبال سيدتين سألتاني ماذا جاء بي وكيف عرفت بالمحاضرة، فلم أستطع الرد عليهما غير انني تمكنت من إعطائهما اسمي وقلت لهما أنني طالبة، ودخلت لأجد أن المحاضرة لم تبدأ بعد، كأنهم ينتظرونني، بحثت عن مكان وجلست، وقلبي يكاد يخرج من صدري من شدة الفرح، بعد دقائق قلال، دخل الأستاذ عمرو خالد، ولن أستطيع وصف الشعور حينها، ثم بدأت المحاضرة، استمعت لكل كلمة قالها وكأن على رأسي طيرا، وكالعادة كتبت أهم النقاط

في نهاية المحاضرة، سلمت على أعضاء نادي الحياة الحاضرين وسعدت للقائهم حتى ولو أنه لم يدم سوى مدة قصيرة من الزمن… ودعنا الدكتور عمرو خالد وأشار لنا بالوداع، كان الموقف مميزا كثيرا بالنسبة لي

غادر الجميع، وخرجنا من دار الإمام كل في طريقه، مشيت برفقة عضوة من أعضاء نادي الحياة، فتاة رائعة من البويرة، مشينا نتحدث، تهنا قليلا ووجدنا الطريق، ثم افترقنا لتعود كل منا إلى مأواها

هنا أود أن أقول: نادي الحياة، أحبهم في الله، وليتني أستطيع أن أشعرهم بهذا، وليتهم يحسونه ويستطيعوا تقديره، وليتني أكون قدر المسؤولية، وأرد إليهم بعض فضلهم علي

عدت وذهبت إلى كلية العلوم الإسلامية وعلوم التسيير بالخروبة لتقلني حافلة نقل الطلبة إلى دالي ابراهيم، رأيت أن تلك الكلية من أجمل الكليات هناك، بنائها ذو طابع إسلامي رائع فعلا، لم تتركه عيناي حتى انطلقت الحافلة فغاب عن ناظري

وصلت للإقامة الجامعية وأنا أكاد أطير بجسدي من شدة السرور بهذا اليوم المميز الخاص، الرائع

وجدت أختى قد وصلت هي الأخرى قبل قليل من وصولي

يوم الخميس ذهبنا أنا وأختي لأول مرة إلى الدويرة، الطريق إليها جميل جدا، أحببت مناظرالحقول كثيرا، لم يسيجوها، فبدأت متألقة، رحبة وواسعة… عدنا في آخر النهار وكانت الأمطار تتساقط، ولكن ذلك لم يمنع إصراري على التجوال وأخذ بعض الصور التذكارية

وأخيرا يوم الجمعة، نهضنا أنا وأختي باكرا، ذهبنا مشيا على الأقدام من دالي ابراهيم إلى بوزريعة، فقط لأنني أردت أخذ صورة تذكارية أمام نجمة بوزريعة قبل أن أرحل

ومن هناك، ذهبنا في النقل العمومي إلى ساحة الشهداء، وتمشينا إلى تافورة مرورا بحديقة صوفيا، ثم رحلت في حافلة الواحدة والنصف من الخروبة وتركت العاصمة آملة أن أعود قبل أن يشتد بي الحنين، و يقدر لي الله أن أعيش أياما أخرى بين أحضان العاصمة 

أرجو الله أن أتمكن من أن أكون ممن يصنع الفارق المهم في صناعة الحياة والوصول للنهضة

أشكر كثيرا موقع تواصلنا لصناع الجزائر، وصديقتي من البليدة التي أرسلت إلي الرسالة القصيرة وصديقتي من البويرة التي رافقتي وأرشدتني في طريق العودة من المحمدية، وكل من دلني، وأرشدني ورافقني في تلك الأيام، وطبعا لا أنسى نادي الحياة بالعاصمة ولا صديقات أختي……. جزاكم الله جميعا كل خير في الدنيا والآخرة

fleurs4.jpg

 

 

Mes Aventures à Alger 4 مغامراتي في الجزائر العاصمة 4

Classé dans : Myself — Akila @ 16:48

fleurs4.jpg 

باسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

صيف 2008، بعد يومين، أعود مجددا، لقد أصبحت بمنتهى السعادة والسرور

كانت هذه أيضا مغامرة جميلة لا تُنسى

Mes Aventures à Alger 4 مغامراتي في الجزائر العاصمة 4 dans Myself 00020344 

التحديات والعراقيل

كانت أول مرة أعتمد فيها على نفسي كليا، سافرت وحدي، وتنقلت في العاصمة بمفردي، وسألت الناس، وجدت المركز الثقافي مرورا بموقف الحافلات هذه المرة، وكالعادة لا أتأخر حتى أكون آخر من يصل، واجتزت الإختبار بكل نجاح،والحمد لله 

000200A2 dans Myself 

 الفائدة والمتعة 

كانت هذه المرة أفضل واحدة في السهولة، اليسر والأمل

جوابي لسؤال ما هي السلبات؟ لا شيء في نظري، كل شيء رائع مادمت قد وصلت، وأشعر بالنجاح، إنه أمل كبير وشعور مميز

استكملنا الدورة، وترسخت المعاني والمراحل في ذاكرتي، لقد استمتعت بها وبوجودي بين أعضاء فريقي

أمضيت ليلة في غاية الروعة، فقد استقبلتني إحدى عضوات نادي الحياة في منزلها، صانعة للحياة فعلا، تملاها الآمال والطموحات، تبادلنا الحديث وشرحت لي مشروع شريكي الذي تعمل فيه، لقد شعرت بالأمل وأنا أراها تتحدث عنه بكل حماس وتخبرني بنجاحهم الكبير الذي حققوه

أمضينا سهرة جميلة برفقة أختيها، جزاها الله كل خير في الدنيا والآخرة، وأسعدها الله وأسرتها بالجنة وآواهم في الفردوس الأعلى

في الغد، فارقتهن عائدة إلى بجاية، وكلي سرور وسعادة، منتظرة بفارغ الصبر والحماس والعزيمة مواعيدنا القادمة للعمل وتلقي دورات أخرى تجمعنا…. أتصورها لقاءات ستكون بالتأكيد مميزة ورائعة بإذن الله تعالى

 

أشكر كثيرا جمعية نادي الحياة بالعاصمة، مديرها وكل عضو فيها، فلهم الفضل الكبير في هذا التغيير الإيجابي في حياتي وقد لمسه الكثير ممن يعرفونني……. جزاكم الله كل خير في الدنيا والآخرة

fleurs4.jpg

 

 

Mes Aventures à Alger 3 مغامراتي في الجزائر العاصمة 3

Classé dans : Myself — Akila @ 16:09

fleurs4.jpg 

باسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم

صيف 2008، هذه المرة الثالثة التي أذهب للجزائر العاصمة، دورة أخرى جديدة… اعتقدت انني لن أعود إليها قريبا…. ولكن الله قدر أن أذهب، وأسرع مما تصورت

فرحت كثيرا وتذكرت بكائي حين عدت في المرة السابقة

الدورة في بن عكنون… مكان جديد لا أعرفه، ولكن بالتأكيد سيكون مميزا كالعادة

Mes Aventures à Alger 3 مغامراتي في الجزائر العاصمة 3 dans Myself 00020344 

التحديات والعراقيل

إنه الصيف، وأختي في البيت، ما يعني أنه علي أن أجد مكانا آوي إليه هناك، والحمد لله، كان لدينا عرس في هذا الأسبوع، والمضحك أن أمي عرضت علي الذهاب فأبيت ككل مرة، فانا لا احب الأعراس، ولست مضطرة لمرافقتهم مادام ليس لأساعد في العمل

الشاب من عائلتنا في بجاية، وعروسه من عائلة لنا بها قرابة من العاصمة، الإحتفال في بيت العروس يوم الثلاثاء، وفي بيت العريس يوم الجمعة، أي يمكن أن يكون العرس حدثا جيدا في وقت مناسب

طلبت مرافقتهم إلى العرس وأبقى هناك في العاصمة حتى يوم الجمعة لأذهب يوم الخميس لحضور الدورة، وكان لي ما أردته

يوم الخميس تعذبت قبل ان أصل لمكان الدورة، أولا لأنني تأخرت في الخروج من المنزل الذي بقيت فيه، ثم شعرت بالإذلال فبكيت كثيرا، كنت أمشي في الطريق وأبكي بحرقة حتى تعجب الناس مني، ومن ثم وصلت إلى كلية القانون وبدأت أجري وأسال المارة في طريقي وكل شرطي التقيته

كان ايجاد المركز الثقافي من أصعب ما لقيته، خاصة أنني كنت وحيدة تماما، ولكن الحمد لله، ساعدني حدسي وسكان العاصمة ساعدوني كثيرا، جزاهم الله كل خير على توجيههم وإرشادهم لي في كل مرة… وأخيرا وجدت المركز الثقافي بعد عناء شديد والحمد لله

الجميل أن نادي الحياة كانوا ينتظرون من يأتي، ولم أكن آخر من يصل، ومرت الدورة بكل خير، والحمد لله

كان ابتلاءا كبيرا لي من الله عز وجل، والحمد لله، شعرت أنني أستطيع ان أجتاز كل الحواجز أمامي لأحقق طموحاتي، وأكون صانعة للحياة بجدارة 

000200A2 dans Myself 

 الفائدة والمتعة 

ملأت استمارة فور وصولي إلى المركز الثقافي، لابد أنني الآن عضوة في نادي الحياة، يا لفرحتي وشرف كبير لي أن أكون منهم. شعرت بالسعادة هناك برفقة كل أحبائي، أصدقائي، صناع الحياة

 ربما التعب والبكاء وكل ما ألقاه للوصول، لا أشعر به حين أكون بينهم، يصبح كله أملا وقوة، وكثير من الطموح والسعادة لأنني لم أستسلم وتمسكت بما أريد الوصول إليه، ربما هو شعور بالنجاح… إنه جميل جدا

أشعر بكم هائل من الأمل، لقد تغيرت، وأصبحت أفضل بكثير مما كنت عليه، أصبحت أستطيع المغامرة وحدي في العاصمة بكل حماس وجرأة

تعلمت تقنية جديدة للتخطيط لحملة أو مشروع: التسويق الإجتماعي… إنها دورة مفيدة كثيرا، لقد أوضحت بها الكثير من النقاط العالقة في ذهني وستفيدني كثيرا في حياتي

أحببت بن عكنون أيضا وتعلقت بها، وأنتظر العودة يوم الأحد المقبل لأتابع الدورة بإذن الله تعالى

أشكر كثيرا نادي الحياة بالعاصمة، مديرها وكل عضو فيها، فلهم الفضل الكبير في هذا التغيير الإيجابي في حياتي وقد لمسه الكثير ممن يعرفونني……. جزاكم الله كل خير في الدنيا والآخرة

fleurs4.jpg

 

 

Mes Aventures à Alger2 مغامراتي في الجزائر العاصمة 2

Classé dans : Myself — Akila @ 15:48

fleurs4.jpg  

باسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم

إنه الموعد الثاني لاستكمال الدورة التدريبية…. لقد شعرت بسعادة بالغة لتلقي الرسالة الإلكترونية يوم الأربعاء الثامن عشر من جوان من جمعية نادي الحياة… قررت الذهاب مسبقا بيومين هذه المرة حتى لا أتأخر، وفعلا بقيت عند أختي في الإقامة الجامعية بدالي ابراهيم من الثلاثاء إلى الجمعة

يوم الخميس 26 جوان 2008، اليوم العالمي لمكافحة المخدرات… استيقضنا باكرا جدا أنا واختي المسكينة، فقد عذبتها معي لتدلني، وانطلقنا إلى شوفالي ومنه إلى زرالدة… كنت متوترة من شدة خوفي من أن لا أصل قبل التاسعة موعد بداية الدورة

الجميل أنه كان سهلا جدا ايجاد المركز الثقافي بزرالدة… أسهل بكثير مما تصورته، وكان وصف من سألناهم محددا وبسيطا

والمضحك أننا وصلنا قبل السابعة والنصف إلى المركز، أي قبل الموعد بكثير، لدرجة أننا لم نجد المركز ولا أي شيء مفتوحا

ظللنا نتمشى حتى وجدنا ساحة زرالدة وجلسنا فيها ننتظر… عند الثامنة صباحا بدأ الناس يخرجون من ديارهم لقضاء حوائجهم ويمرون على المكان وينظرون إلينا بدهشه واستغراب، فمن الواضح اننا لسنا من المنطقة

عند اقتراب الساعة التاسعة، عدنا إلى المركز الثقافي، فتح الحارس لنا الباب، انتظرنا بعض الوقت فبدأ الصناع بالوصول، ومن ثم مدربنا… بقينا نتحدث في انتظار الباقين، ثم واصلنا الدورة حتى حوالي الساعة الرابعة مساءا… ثم تركنا زرالدة وعاد كل إلى اتجاهه

عدت من زرالدة برفقة مدير نادي الحياة وأخته…. أحببت كثيرا طريق العودة، وشعرت بسعادة بالغة برفقة صناع الحياة…. أحبائي، عائلتي الكبيرة

يوم الجمعة، يوم الرحيل عن العاصمة، كنت بخير لحين انطلقت الحافلة بي وما إن بدأت أرى اللافتات التي تنبئ بخروجنا من بلديات العاصمة الواحدة تلو الأخرى أجهشت بالبكاء

لم أستطع تحمل كوني أترك هذا المكان الذي جعلني أشعر بأنني فعلا صانعة للحياة، هنا أجد أكثر من أحبهم، أكثر من بقيت سنوات ونفسي تطوق للقياهم….. فكيف بي أرحل عنهم وأتركهم؟ وربما أكثر من هذا، هذه المرة أنهينا الدورة والله وحده أعلم إن كنت سأعود أم أنه الفراق لأمد طويل

لم أستطع أن أكف عن البكاء، بقيت طول الطريق والدموع لم تفارق عيني… لم أتمكن من التوقف رغم علمي بأن من قربي في الحافلة ظنوا أن مكروها قد حصل لي

 ولكن طبعا لم يعرفوا أن الشوق قبل الرحيل هو ما يؤلمني

Mes Aventures à Alger2 مغامراتي في الجزائر العاصمة 2 dans Myself 00020344 

التحديات والعراقيل

لم أعرف بتفاصيل مكان وموعد الدورة إلا في اليوم قبلها، وهذا ما جعلني أقلق خوفا من عدم إيجاد المكان أو أن أتأخر مجددا، كما ساورتني بعض المخاوف من أن تكون الدورة قد أجلت… ولكن الأكيد أن هذا ليس بالإختبار الصعب

وربما أكثر تحد فعلا هو أن أعود مجددا إلى ولايتي وأفارق نادي الحياة الذين أرى فيهم مثالا لصناعة الحياة في العمل وتجسيد أفكار صناع الحياة في الواقع، وقد أصبحت أشعر بالإنتماء إليهم وتعلقت بهم بشدة… وأكثر ما يشعرني بالإرتياح بينهم أنهم جميعا صناع الحياة، لا أحد يعارض فكرة  » أنا من صناع الحياة « ، لا يخشون قولها، متمسكون بها، ويعتزون بالإنتماء إليها ويتحملون مسؤوليتها

000200A2 dans Myself 

 الفائدة والمتعة 

ما أعجبني كثيرا هذه المرة، أننا أعضاء الفريق، تقربنا أكثر من بعضنا… أشعر أننا فريق واحد لا  يتجزأ، فقد تبادلنا أرقام هواتفنا وتعاهدنا على مواصلة العمل

شعرت بارتياح كبير لحادثة في ذلك اليوم زادت من تعلقي بنادي الحياة كثيرا: حين كنت أنتظر داخل المركز حضور الصناع، سألتني سيدة هناك من نحن، وماذا جئنا نفعله، فأجبتها بتحفظ: نحن جمعية نادي الحياة، سنقيم دورة للعمل على مكافحة المخدرات ومساعدة المرضى المدمنين… وصلت احدى العضوات بعدي، فعادت السيدة وسألتها وكان جوابها أننا صناع الحياة نحضر دورة للعمل في حملة حماية، نظرت إلي السيدة وقالت أنها هكذا فهمت، وكان هذا أسهل وأوضح بكثير… في الحقيقة فرحت لأن صناع الحياة لا يخشون أن يعلنوا أنهم هؤولاء المتميزون الإيجابيون، فهذا الإنتماء يزيدهم رفعة وعزة، ويدركون أنها مسؤولية عظيمة… وهنا أدركت حقيقة أن يكون الشخص من صناع الحياة بكل فخر

والمهم أنني حققت الهدف من الذهاب، لقد فهمت أكثر تقنية الضغط بالقرين، وأصبحت أستطيع أن أكون مدربة فيها بإذن الله… فقررت أن أعود بها إلى بجاية لأعلمها، راجية من الله أن ألقى ولو بعض التقبل هناك

 

أشكر كثيرا مدربنا ونادي الحياة بالعاصمة، مديرها وكل عضو فيها، فلهم الفضل الكبير في هذا التغيير الإيجابي في حياتي وقد لمسه الكثير ممن يعرفونني……. جزاكم الله كل خير في الدنيا والآخرة

fleurs4.jpg

 

 

Mes Aventures à Alger 1 مغامراتي في الجزائر العاصمة 1

Classé dans : Myself — Akila @ 14:04

fleurs4.jpg

باسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم 

إنها أول مرة، أول مرة أحضر فيها دورة تدريبية، أول مرة أسافر للعاصمة، أول مرة أعتمد فيها على نفسي، أول مرة أذهب إلى مكان ما في الحافلة بمفردي، أول مرة أشعر بأنني تغيرت للأفضل، وفيها استفدت كثيرا

يوم الإثنين السابع من أفريل 2008، يوم حافل ومميز جدا في حياتي

ليلة ذلك اليوم لم أستطع النوم، وفي الثانية والنصف صباحا انطلقت بي الحافلة إلى الجزائر العاصمة، عشت ذلك اليوم بالثانية، تغيرت فيه مشاعري عدة مرات، الخوف والسعادة، القلق والأمل، الرهبة والسكينة، والكثير من الأحاسيس المتناقضة

أتى كل شيء بسرعة… لم أتوقع مطلقا أن أترك دراستي يوما لأذهب إلى دورة تدريبية، وأين؟ في الجزائر العاصمة، ومع من؟ صناع الحياة   

لم  أصدق نفسي حتى بعد عودتي… كانت مغامرة بالنسبة لي، وفي نفس الوقت تجربة لا تُنسى وخبرة في ميدان صناع الحياة

Mes Aventures à Alger 1 مغامراتي في الجزائر العاصمة 1 dans Myself 00020344 

التحديات والعراقيل

لم أصل إلى مكان الدورة في القبة القديمة حتى كدت أبكي لشدة تأخري ولا أحد يعرف المكان بالضبط… بدى وكأن كل شيء ضد وصولي، والمسكينة أختي عذبتها معي فهي دليلتي في العاصمة

أولا تأخرت الحافلة التي أقلتني من بجاية لأنها قديمة جدا وعلقت في زحمة سير الثامنة صباحا

ثم لأتمكن من البقاء مع أختي في الإقامة الجامعية بدالي ابراهيم، كان علي أن أحضر صورة طبق الأصل عن بطاقة التعريف، وجلنا دالي ابراهيم والكل يقول أن الآلة معطلة، وبعد العناء، أحضرنا صورة طبق الأصل 

وكان من المفترض أن نذهب للقبة بحافلة نقل الطلبة، لأن مكان الدورة قريب من المدرسة العليا للأساتذة، ولكنها هي الأخرى تعطلت، فاضطررنا للذهاب إلى شوفالي ومن ثم صعدنا في حافلة عمومية متجهة إلى القبة ولكن طال انتظارها في الموقف فشعرت بقلق لا يطاق، كانت الثانية عشرة ولم أصل بعد حتى للقبة لأبحث… كان الموعد بين الحادية عشرة والحادية عشرة والنصف، لقد تأخرت كثيرا

سألنا الناس في الحافلة لإرشادنا قليلا…. وبعد مدة، نزلنا في أقرب موقف من المدرسة العليا للأساتذة، وجرينا حتى وصلنا، ثم بدأنا البحث، سألنا كل من كان في طريقنا…. لا يعرفون…. يا لحسرتي…. هناك، سألنا بائع ورود فأرشدنا فوجدت أخيرا مكتبة الخلدونية، وأخبرتني البائعة بمكان المبنى بالضبط

وأخيرا وصلت للباب وضغطت على الجرس وأنا منهكة من شدة الركض، وعدم الأكل، وتملكني الخوف من أن أجدهم قد بدؤوا بدوني، وشعرت برهبة حين رأيت وجوههم فهم صناع الحياة

الجميل أنهم كانوا ينتظرون من يأتي، ولم أكن آخر من يصل

كان ابتلاءا كبيرا لي من الله عز وجل، والحمد لله، شعرت أنني أستطيع ان أجتاز كل العراقيل أمامي لأحقق طموحاتي 

000200A2 dans Myself 

 الفائدة والمتعة 

استقبلتني الأخوات، جلست، وشعرت بالسكينة تدخل قلبي، بقيت أنظر إلى وجوههم، إنها تشع بالنور حقا

بدأت الدورة، وتعرفت على أعضاء الفريق، أراهم إخوتي، أحبائي، إنهم صناع الحياة حقا، يمشون لنفس الهدف بنفس القيم، النهضة ثم الجنة…… ونقول آمين

استطعت أخيرا الخروج من قوقعتي، تمكنت من الحديث أمامهم، شعرت بأنني أستطيع أن أعبر عن نفسي، ولم أعد أخاف من أن يسمع أحد رأيي أو صوتي

اكتسبت الثقة بنفسي، وعرفت أنني أستطيع أن أعتمد على نفسي، وأنني أستطيع اجتياز كل الصعوبات أمامي، لا أهاب المخاطرة… وأستطيع التقدم للأمام بكل ثقة

أشعر بكم هائل من الأمل والإندفاع، لقد تغيرت، أصبحت أفضل بكثير مما كنت عليه…. الآن أشعر أنني صانعة للحياة

تعلمت طريقة جديدة للعمل: تقنية الضغط بالقرين، إنها دورة جميلة جدا

سعدت لحصولي على شهادة مدرب لطريقة الضغط بالقرين، وأصبحت أحب القبة، وتعلق قلبي بالجزائر العاصمة ونادي الحياة

أشكر كثيرا مدربنا ونادي الحياة بالعاصمة، مديرها وكل عضو فيها، فلهم الفضل الكبير في هذا التغيير الإيجابي في حياتي وقد لمسه الكثير ممن يعرفونني……. جزاكم الله كل خير في الدنيا والآخرة

fleurs4.jpg

 

 

Akila and Life Makers عقيلة وصناع الحياة 11 février, 2009

Classé dans : Myself — Akila @ 23:58

vasewanda.jpg 

باسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم

قبل صناع الحياة

منذ طفولتي، وكتب والدي هي الجليس الحميم لدي، مجملها كتب إسلامية في فقه وحديث وتفسير وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم والفكر الإسلامي عموما

رأيت من خلال تلك الكتب روعة الإسلام وأحببت اللغة العربية، وأصبحت أكره حين ينتقد أحد الدول العربية أو الإسلامية لأنها متخلفة، وأسمع كلام كذا وكذا عن التخلف والتقدم

كان شغلي الشاغل كيف يمكن أن نكون متخلفين وننعت بهذه الصفة ونحن من يملك ذلك المنهاج الراقي، ثم أنه علينا نحن أن نتحرك ولا نستسلم لليأس، ولماذا لا نبدأ بالنهضة، نحن أولى بها من كل العالم، نحن أحق بالإزدهار والقوة

وصل بي الحال أنني أحيانا أبقى ساهرة لوقت متأخر، أخرج لشرفة البيت وأفكر ثم أبكي حسرة على ما آل إليه حال أمة محمد – صلى الله عليه وسلم- ورغبة في أن آخذ كل واحد من مجمع ثيابه وأهزه وأقول لنتحرك، لنفعل شيئا، وأتمنى لو أتمكن من الصراخ فأوقظ العالم ليسمع أن هذه الأمة يجب ان تنهض وتصل للقمة

ولكن أعود وأقول في نفسي، لم يعد لأحد حياة، كل واحد يفكر بنفسه فقط، ولا أحد سيغير هذا وأنا وحيدة في هذا العالم…. ولو قلت هذا الكلام لضحك الناس وسخروا مني، وما أنا سوى طفلة في نظرهم

ثم أقول سأحاول أن أظهر هذا الدين للناس بمعاملتي، وسأكون أنا ممن يتعلمون لأكون مسلمة ذات علم، ليس في الدين فقط، إنما ذلك العلم الذي يقيسون به تقدمهم ذاك

وبقيت أنظر حولي بصمت، وأنا منعزلة عن العالم وحيدة في عالمي وفكري

أول لقاء، وفكرة النهضة

في رمضان… عادة ما أذهب للمسجد برفقة أسرتي، وبعد التراويح أمر على عمتي نتجاذب أطراف الحديث، ثم أعود إلى البيت وأنام مباشرة لأستيقظ باكرا قبل الفجر

ذلك اليوم، كان من أواخر أيام شهر رمضان، وعمتي ذهبت لزيارة عمي الساكن في منطقة أخرى، لذا قررت بعد العودة من المسجد أن أفتح التلفاز لمجرد الفضول، رأيت رجلا لا أعرفه من قبل، كان يتحدث في الدين بشغف كبير وكأنه يريد أن يهز المشاهدين من شدة تأثره

لفت انتباهي كثيرا، رغم أنني قليلة مشاهدة التلفاز، إلى جانب أنني أفضل مطالعة الكتب، والتعلم منها

كان يصر كثيرا على متابعة برنامجه الجديد بعد رمضان

في الأيام التالية، عرفت أن اسمه الأستاذ عمرو خالد، كان ذلك في برنامج كنوز لقناة إقرأ

قررت انتظار برنامجه هذا الذي يتحدث عنه، وكنت أمر أحيانا على التلفاز لأرى إن كان قد بدأ

في أحد الأيام رأيت الإعلان عن البرنامج « صناع الحياة » فتابعته لأول مرة…. كانت الحلقة الثانية للبرنامج، بدأ بالحديث وأنا منصتة ولا أكاد أصدق…. يقول نهضة… يقول تلك الكلمات التي لم تخرج من فمي، إنها معجزة في نظري، كنت أهز برأسي تأكيدا على كلامه، لم أتمالك نفسي، وبدأت الدموع تنهمر من عيني…. إنها حقيقة، إنه حلمي، هذا مشروع حياتي

أثناء برنامج صناع الحياة

بعد الحلقة الثانية، لم تفتني ولا حلقة، بل وكنت أشاهدها وأتابع الإعادة أيضا

لقد كنت شبه مجنونة بالبرنامج، ولم تمر حلقة دون أن أذرف فيها دمعات من عيني، سواء كان السبب سعادة لنجاح الواجب العملي، أو لأنني مؤيدة للفكرة، وكثيرا لأنني لا أقدم الكثير

لم ألقى ترحيبا بالفكرة من أي طرف، ولم أجد من حولي من يمكنه التضحية من أجلها، وحتى أنا نفسي لم أملك الجرأة لإعلان التبعية لهذا المشروع، وهذا لم يكن سوى لشدة حساسية منطقة القبائل

رغم ذلك، شاركت في بعض المشاريع بشكل فردي، وقد أذكر أنني اتصلت هاتفيا لأشارك بأحلامي وأحلام من سألت ممن يقربني في الواجب العملي احلم ببلدك بعد عشرين سنة

وعند الاستقصاء الذي تم إعداده للبطالة، أجبرت البعض على الرد على أسئلتي، وبعثت النتائج عبر النت

ربما أفضل مشاركة لي كانت في مشروع محو أمية الكمبيوتر، فأنا شخصيا لم أكن أعرف شيئا عن استخدام الجهاز حتى تلك الحلقة، ووجدت نفسي بعدها أتعلم شيئا فشيئا، وأكتشف الكمبيوتر والانترنت حتى أصبحت أعرف في استخدامه الكثير، وكل ذلك معتمدة على حس الاكتشاف لدي، مع أنني كثيرا ما عطلت الجهاز الذي اشتراه والدي، ولكن لم يكن تعطيلا لا يُصلح والحمد لله

وربما أجمل عطب ألحقته بالمسكين، أنني وضعت كلمة السر باللغة العربية، معًا نصنع الحياة، وحين أردت معاودة فتحه، لم أستطع تغيير اللغة قبل تشغيل الويندوز، فتعلمت ذلك الدرس جيدا

ومن ثم علّمت أربعة من صديقاتي مبادئ استخدام الكمبيوتر، وعساني لا أبخل بتعليم غيري إذا تمكنت من ذلك بإذن الله تعالى

ومن الأعمال التي قمت بها، حين أردت نشر الفكرة، وبما أنني لا أستطيع الحديث للناس فذلك آخر ما أجيد فعله، قررت طباعتها، ونظرا لأن الحلقات المكتوبة طويلة جدا، ويمكن أن تكون كتابا، قررت كتابة ملخص لحلقات صناع الحياة يتضمن أهم الأفكار والمشاريع، وفعلا قمت بذلك انطلاقا من الملخصات التي أكتبها أثناء متابعة الحلقات

قدمت الملخص لبضع أشخاص أعرفهم، ولن أقول سوى أن الموضوع خارج عن نطاق معرفتنا وقدرتنا على التحرك، فمن أين البداية؟

هذا وكلي يقين أنه كان من المفترض بي أن أكون أكثر إيجابية وأدافع عن فكرتي وتطلعاتي، وتأخري لم يكن إلا لحكمة الله سبحانه أعلم بها

فترة ركود

حين انتهت مرحلة التلفاز وبدأت مرحلة النت، سبب لي ذلك مشكلة، لم أكن أستطيع المتابعة مطلقا، ولم أكن بعد أعرف ما معنى المنتديات ولم أعرف كيف أجد صناع الحياة

وظللت أسيرة الوحدة والانتظار، وكنت أظل أبكي لأنني لا أفعل شيئا

في هذه الفترة، بدأت أتعرف أكثر على برامج قناة إقرأ وبعدها الرسالة، وتعرفت على مشايخ جدد ذوي الفكر الوسطي، وتعرفت على كتابات تنتقد الأستاذ عمرو خالد وغيره من الدعاة وحتى المشايخ، لكنني لم أستطع سوى أن أقول: لماذا لا يشغلون أنفسهم بانتقاد الراقصين والمغنين والإعلاميين الذين يسممون عقول الشباب بدلا من تشويه سمعة أناس يحاولون تقريب الدين من هؤولاء الشباب الذين لم يعد أحد يفهمهم ولا يهتم لأمورهم، ولا أحد يجوب عالمهم فيغرق فيه أو يتعلم السباحة في أعماقه

هذا، وطورت معرفتي بالانترنت قليلا قليلا، وبدأت أسمع وأتعرف على التنمية البشرية، أو ما يسمى البرمجة اللغوية العصبية، وفهمت أن المرحلة الأولى من صناع الحياة لم تكن سوى تنمية بشرية بطريقة ومبادئ إسلامية

في هذه الفترة، شعرت بأنني أتناقض مع نفسي، فمن جهة الأفكار تتناطح في داخلي، ومن جهة أخرى، منعزلة تماما عن الناس، وأحيانا تمر بي أيام لا أنطق فيها بأم كلمة

وأصبحت تائهة، أشعر بأن ثقتي في نفسي قد انهارت تماما…. ولكن أحيانا أكون ايجابية وأفعل شيئا، ولكن ليس بما يستحق الذكر

نادي الإعلام الآلي

شكل العام الدراسي 2006/2007 فرقا كبيرا في حياتي، شعرت أنني أستطيع أن أتحرك، أستطيع أن أفيد وأستفيد، وربما العمل مع فريق نادي الإعلام الآلي في الثانوية كان ممتعا. تحضير مجلة الثانوية ومعرض ليوم العلم، السادس عشر افريل،  كان دافعا قويا لأحقق الرضا في حياتي

والجميل، أن أستاذ العلوم الشرعية في الثانوية، كان المسئول والمشرف على النادي، وكان يعطينا دفعة للأمام دائما، ولا أنسى أبدا أن له الفضل الكبير في استعادتي بعض الثقة بنفسي، والأمل في حياتي… وأقل ما أستطيع قوله أنني أكن له احتراما كبيرا وأرجو الله له ولعائلته الخير الكثير في الدنيا والآخرة

في آخر العام الدراسي وجدتني حصلت على البكالوريا وأثريت معارفي في استخدام الانترنت، كما اكتشفت أنني لا أكون بخير إذا لم أتحرك، وأعتقد أنني لا أستطيع العيش بسرور دون أن أشعر بأنني مفيدة وأقدم شيئا للمجتمع، فهناك تكمن سعادتي

صناع الجزائر

الجنّة في بيوتنا… مرّ الجزء الأول في رمضان، ومن حلقات الجزء الثاني بعد رمضان، حملة حماية، ومنها البداية

قررت، وكان القرار حاسما… إذا لم يكن هناك من أحد، فسأكون أنا، سأكون صناع الحياة بأكملهم هنا

شاركت في الحملة بكل جرأة وسذاجة كبيرة…. المهم أن أتحرك، لقد سئمت البقاء سلبية وأبكي…. الأكيد أنني هذه المرة بكيت نعم، وكثيرا لشدة تأثري لأنني كنت ممن تحرك… حتى ولو أنني اليوم أعرف أن ما فعلته أثناء الحملة لم يشكل فرقا مطلقا، بل لم يكن صحيحا لأن الحملة احتاجت تدريبا وتحضيرا ومعرفة للواقع وطرقا ، تعلمت بعضها فيما بعد

وربما هنا عرفت أن ما كان ينقصني فعلا كان التدريب وقليل من الخبرة في الواقع وفريقا أتمسك بهم ويؤوونني بينهم، وبالتأكيد لا أريد غير صناع الحياة فهم وحدهم يمكنهم استيعاب طاقتي وفهم رغبتي الجامحة في النهضة والتنمية بالإيمان 

والأكيد، أن استفادتي كانت كبيرة جدا من الحملة، فقد بحثت عن صناع الحياة في منتدى الأستاذ عمرو خالد حتى انتهى بي المطاف إلى نادي الحياة، وراسلتهم، فردوا علي، وشعرت أن أحدا آواني، وبدأت أتعلم كيف يعمل صناع الحياة بعد أن تلقيت دعوة منهم للمشاركة في الدورات التدريبية، فأبديت استعدادا للتضحية من أجل المواصلة لأكون من صناع الحياة، وأستحق الانتماء لهذا الاسم…. ثم بدأت مغامراتي إلى العاصمة

Akila and Life Makers عقيلة وصناع الحياة dans Myself 00020344 

التحديات والعراقيل

لطالما كنت خائفة لأنني وحيدة، ولم أعرف أبدا كيف أتحدث مع الناس، لعزلتي الطويلة

لم أتمكن من ايجاد مناخ للتدريب ولا العمل، فلم أر من حولي أحدا يمكن أن يساعدني أو أتقرب منه ليعلمني

000200A2 dans Myself 

 الفائدة والمتعة 

تطورت شخصيتي وتعلمت الإعتماد على نفسي

اتسعت دائرة معارفي، وبدأت أحاول رؤية الواقع حولي

صنّاع الحياة في نظري ليس فلسفة رجل يتحدث عن أحلامه، ولا هو حزب اجتماعي أسّسه، إنه بالنسبة إليّ مشروع رابح مدروس بتقنيات جديدة، بمساهمة متخصصين كثر، لعلنا لم نر منهم سوى ذلك الداعيه البارع في فنون التنمية البشرية من إلقاء، إقناع، تخطيط وقيادة

 

أشكر كثيرا نادي الحياة بالعاصمة، وأستاذ العلوم الشرعية، فلهم الفضل الكبير في التغيير الإيجابي في حياتي وقد لمسه الكثير ممن يعرفونني… جزاكم الله كل خير في الدنيا والآخرة

vasewanda.jpg

 

 

أهلا وسهلا بكم 20 janvier, 2009

Classé dans : Myself — Akila @ 17:53

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 أهلا بكم …

هنا باذن الله سأخبركم بما يجول في فكري، وبعضا من الخواطر التي مرت في ذهني، بعضها أسعدني وبعضها أحزنني، وربما منها ما أرقني…

I feel,

Happy

or 

Sad

Bientôt!

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 
 

location studio |
Un paradis azur |
Chez moi, ailleurs |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | Discutons!!!!!
| Jacob
| LE BLOG DE LIO